من كان هؤلاء الشهود

يتناول هذا الإدخال مراقبي الحركة الجوية في Federal Aviation Administration وأفراد الرادار ذوي الصلة الذين شاركوا عندما أبلغت رحلة الشحن Japan Airlines Flight 1628 عن أجسام غير مألوفة فوق Alaska في 17 November 1986.

وضمت المجموعة أفراداً في Anchorage Air Route Traffic Control Center وآخرين راجعوا لاحقاً سجلات الرادار والاتصالات والحادث.

وهم شهود مباشرون على:

  • بلاغات الطاقم اللاسلكية؛
  • استجابات المراقبين؛
  • ما ظهر أو لم يظهر على شاشات الرادار لديهم؛
  • تنسيق الحركة الجوية؛
  • التحقيق التشغيلي.

ولم يكونوا شهوداً بصريين مباشرين على الأجسام التي وصفها Captain Kenju Terauchi.

ما الذي يمكن نسبه إلى مجموعة الشهود هذه

يمكن لأفراد FAA دعم أن:

  • JAL 1628 أبلغت عن حركة جوية غير محددة؛
  • طلب المراقبون من الطاقم تأكيد الموقع والحركة ومؤشرات الرادار؛
  • لم تكن هناك حركة تقليدية معروفة فوراً في الموقع المُبلّغ عنه؛
  • كانت عوائد الرادار متقطعة أو ملتبسة أو محل خلاف؛
  • طُلب من طائرات قريبة البحث عن الجسم المُبلّغ عنه؛
  • لم تؤكد تلك الأطقم الأخرى الجسم الكبير بصرياً؛
  • جمعت FAA السجلات وحققت في الواقعة؛
  • ذكرت الوكالة في نهاية المطاف أنها لم تتمكن من تأكيد الحدث الاستثنائي.

لا ينبغي التعامل مع المراقبين كمصادر مباشرة لما يلي:

  • الشكل البصري للجسم؛
  • حجمه المزعوم مقارنة بحاملة طائرات؛
  • دافعات متوهجة؛
  • الحرارة التي شعر بها طاقم قمرة القيادة؛
  • الحركة حول طائرة JAL؛
  • أصل خارج الأرض.

كيف دخلت الرواية إلى السجل

أنتج الحدث تسجيلاً معاصراً لاتصالات مراقبة الحركة الجوية، وسجلات رادار، وتقارير الطاقم، ومراسلات داخلية لـ FAA.

تحتفظ National Archives بمجموعة كبيرة أصدرتها FAA. ويشمل الأرشيف:

  • نصوص الاتصالات؛
  • مراسلات التحقيق؛
  • مواد مرتبطة بالرادار؛
  • إفادات الطاقم والوكالة؛
  • التعامل الإعلامي.

عقد مسؤولو FAA إحاطة صحفية وقالوا إن الوكالة لم تتمكن من تأكيد الحدث بأدلة الرادار.

توصل باحثون لاحقون إلى استنتاجات مختلفة. جادل بعضهم بأن عوائد رادار عسكرية أو تابعة لـ FAA أيدت وجود جسم. وفسر آخرون العوائد على أنها صور رادارية منقسمة أو تشويش أو طقس أو حركة غير مرتبطة.

ينبغي أن تكون السجلات الأصلية هي المرجع الحاكم بدلاً من الملخصات السردية اللاحقة.

تحليل الأدلة

المباشرة ونطاق الأدلة

شاهد المراقبون شاشاتهم مباشرة وسمعوا الطاقم.

وتكون أدلتهم أقوى فيما يتعلق بـ:

  • حقيقة البلاغ التشغيلي؛
  • التوقيت؛
  • سياق الحركة الجوية؛
  • الطائرات المعروفة؛
  • ما إذا ظهر عائد على شاشة محددة؛
  • ما إذا أكد طاقم آخر هدفاً بصرياً.

ولا يمكنهم تحديد المصدر المادي من عائد راداري قصير وحده.

أنظمة الرادار وتفسير العرض

شملت الحالة أنظمة رادار مختلفة وعوائد أولية وثانوية محتملة.

وتشمل الفروق ذات الصلة:

  • الرادار الثانوي: استجابات من أجهزة الإرسال المستجيب للطائرات؛
  • الرادار الأولي: طاقة راديوية منعكسة من أهداف أو مصادر بيئية؛
  • الرادار العسكري: قد يستخدم معالجة وتغطية مختلفتين؛
  • شوائب العرض: أهداف منقسمة أو انتشار أو تشويش أو عوائد مترابطة.

قول أحد المراقبين إن عائداً ظهر قرب JAL 1628 لا يثبت بحد ذاته وجود جسم مادي منفصل. فقد يمثل:

  • الطائرة نفسها؛
  • عائداً منقسماً أو مكرراً؛
  • الطقس؛
  • طائرة أخرى؛
  • شوائب معالجة؛
  • هدفاً غير محدد.

الترابط مع تقرير الطاقم

يكون التأييد بالرادار أقوى عندما يكون العائد:

  • ظاهراً عند الاتجاه والمدى المُبلّغ عنهما؛
  • يتحرك على نحو متسق مع الهدف البصري؛
  • يبقى منفصلاً عن الطائرة؛
  • يظهر عبر أكثر من مستشعر؛
  • مسجلاً في البيانات الخام؛
  • يمكن إعادة بنائه بصورة مستقلة.

يحتوي السجل العام على عوائد متقطعة ومتنازع عليها، لا مسار متواصل يطابق الرواية البصرية.

عدم قدرة FAA على التأكيد

ينبغي تفسير استنتاج FAA بأنها لم تتمكن من تأكيد الحدث بعناية.

فهو يعني أن أدلة الوكالة المتاحة لم تتحقق من وجود جسم استثنائي منفصل. ولا يثبت أن الطاقم لم ير شيئاً.

والتمييز هو:

  • بلاغ تشغيلي مؤكد: نعم؛
  • هدف راداري مؤكد يطابق الجسم المُبلّغ عنه: لا؛
  • مثير بصري محدد: لا.

طائرات United والطائرات العسكرية القريبة

طلب المراقبون من طائرات أخرى البحث عن الجسم المُبلّغ عنه.

فشل الأطقم القريبة في رؤيته ذو صلة لأنه يحد من:

  • المدة؛
  • الحجم الزاوي؛
  • الاستمرارية؛
  • ادعاء وجود جسم هائل مرئي عبر منطقة واسعة.

لكنه ليس حاسماً لأن زوايا الرؤية والسحب والمسافة والتوقيت اختلفت.

رادار Captain Terauchi الموجود على متن الطائرة

أفاد Terauchi بأن رادار الطقس في الطائرة أظهر هدفاً.

رادار الطقس مصمم لاكتشاف الهطول، لا لتوفير مسار موثوق لهدف جو-جو. ويمكن أن تنشأ العوائد من:

  • الطقس؛
  • تشويش أرضي؛
  • انتشار شاذ؛
  • إعدادات النظام؛
  • انعكاسات.

تفسير الطاقم ذو صلة، لكنه لا يعادل تأكيداً من رادار مراقبة الحركة الجوية.

استقلال المراقبين

قد يوفر مراقبون مختلفون وأفراد عسكريون وجهات نظر مستقلة للمستشعرات.

وتقل استقلاليتهم عندما تعتمد الروايات اللاحقة على:

  • بيانات شاشة الرادار المسجلة نفسها؛
  • تنسيق هاتفي مشترك؛
  • أوصاف الطاقم؛
  • إحاطات ما بعد الحدث؛
  • تفسير محلل واحد.

ينبغي أن يحدد السجل النظام الدقيق والمشغل لكل اتصال راداري مزعوم.

ادعاءات الشكل والمقياس

تضمن أكثر الادعاءات البصرية إثارة جسماً داكناً كبيراً خلف الطائرة أو قربها.

لم يتحقق أفراد الرادار مباشرة من شكله أو أبعاده بمقياس حاملة طائرات.

لا يستطيع عائد الرادار عادةً إثبات مخطط بصري دون تصوير متخصص. وتبقى تقديرات المقياس جزءاً من شهادة قمرة القيادة.

تفسيرات بديلة

سوء تعرف الطاقم إلى أضواء سماوية وجوية

نقاط القوة

  • قد تبدو الكواكب والنجوم الساطعة وكأنها تتحرك بالنسبة إلى طائرة تنعطف.
  • يمكن لبلورات الجليد والسحب أن تنتج انعكاسات غير مألوفة.
  • مر المسار عبر طقس متغير وفي الظلام.
  • لم يُحصل على تأكيد راداري.

نقاط الضعف

  • أبلغ الطاقم عن أضواء ديناميكية ثم عن شكل داكن كبير لاحقاً.
  • كان أكثر من فرد واحد من الطاقم موجوداً في قمرة القيادة.
  • استمر الحدث مدة أطول من وميض معزول قصير.

طائرات عادية أو حركة لم تُحدد فوراً

نقاط القوة

  • يحتوي المجال الجوي على حركة عسكرية ومدنية.
  • قد تتوافق عوائد الرادار مع طائرات معروفة أو غير مترابطة.
  • يمكن للحركة النسبية ليلاً أن تكون مضللة.

نقاط الضعف

  • لم يحدد المراقبون حركة مطابقة في الموقع المُبلّغ عنه.
  • كان الوصف البصري غير مألوف.
  • لم تؤكد طائرات أخرى وجود هدف تقليدي.

شوائب رادارية ترافق حدثاً بصرياً صادقاً

نقاط القوة

  • يتوافق مع عدم قدرة FAA على التأكيد.
  • يسمح بوجود أضواء ملتبسة حقيقية مع تشويش راداري غير مرتبط.
  • يفسر العوائد المتقطعة.
  • لا يتطلب وجود جسم استثنائي متواصل.

نقاط الضعف

  • يجادل بعض الباحثين بأن التوقيت والموقع كانا متقاربين أكثر مما يسمح بالمصادفة.
  • تظل إعادة تحليل البيانات الخام كاملةً أمراً صعباً.

جسم حقيقي غير محدد ذو ظهور متقطع على الرادار

نقاط القوة

  • كان تقرير الطاقم مفصلاً ومستمرّاً.
  • أبلغ بعض أفراد الرادار عن عوائد محتملة.
  • أدى الحدث إلى تحقيق جاد من FAA.
  • لم يُطابق أي مصدر عادي بشكل قاطع.

نقاط الضعف

  • لا يوجد مسار راداري مستقل ومتواصل.
  • لم تر الطائرات القريبة الجسم الكبير.
  • كانت عوائد الرادار ملتبسة تقنياً.
  • ظل الشكل والمقياس تقديرين بصريين.

ما هو مثبت

  • قدمت JAL 1628 بلاغاً تشغيلياً حقيقياً.
  • تواصل مراقبو FAA مع الطاقم.
  • فُحصت مؤشرات الرادار.
  • لم يؤكد أي مسار راداري متواصل وواضح الجسم المُبلّغ عنه.
  • لم تؤكد الطائرات القريبة الجسم الكبير بصرياً.
  • جمعت FAA ملف حالة كبيراً وأصدرته.
  • قالت الوكالة إنها لم تتمكن من تأكيد الحدث.

ما هو غير مثبت

  • هدف راداري منفصل يقابل كل مرحلة بصرية.
  • الشكل البصري للجسم أو حجمه عبر الرادار.
  • مركبة بحجم حاملة طائرات.
  • تسارع استثنائي.
  • صلة متواصلة بين رادار قمرة القيادة والرادار الأرضي.
  • منشأ استثنائي أو غير بشري.

أدلة مفقودة أو غير متاحة

  • بيانات الرادار الخام الكاملة من كل نظام ذي صلة.
  • معاملات معالجة النظام الكاملة.
  • إعادة بناء متزامنة متعددة الرادارات.
  • الصوت الأصلي عالي الجودة لمراقبة الحركة الجوية.
  • المواقع الدقيقة وفرص الرؤية للطائرات الأخرى.
  • تحليل هندسي لرادار الطقس في JAL.
  • تحديد مستقل للمرشحات الفلكية والجوية.

التقييم العام

نقيّم أفراد FAA كشهود تشغيليين وشهود مستشعرات ذوي قيمة عالية. فهم يثبتون بقوة أن الطاقم قدم بلاغاً جدياً وأن المراقبين حاولوا اختباره.

ولا تؤكد أدلتهم شكل الجسم البصري أو مقياسه أو طبيعته الاستثنائية. فسجل الرادار متقطع وملتبس تقنياً، وكان استنتاج FAA نفسها أن الحدث لا يمكن تأكيده.

التقييم المسؤول هو بلاغ حقيقي غير محسوم من طاقم رحلة من دون تأييد راداري مستقل وحاسم.

درجة الثقة حسب القضية

  • مرتفعةتلقى أفراد FAA بلاغاً حقيقياً عن ظاهرة جوية مجهولة وأداروه.
  • مرتفعةكان سجل الرادار ملتبساً بدلاً من أن يكون هدفاً متواصلاً واضحاً.
  • متوسطةمثّل عائد واحد على الأقل هدفاً مادياً منفصلاً عن JAL 1628.
  • منخفضةأيد الرادار وصف الطاقم للجسم الكبير.
  • منخفضة جدًاتثبت أدلة FAA مناورات استثنائية.
  • منخفضة جدًاتثبت وجود تقنية غير بشرية.

المصادر

سجلات رسمية ومواد معاصرة وأرشيفات مؤسسية وأبحاث أخرى مستشهد بها. يهدف إدراجها إلى توثيق السجل، ولا يعني أن الناشر يؤيد كل تفسير ورد فيها.

أبحاث الحالة المرتبطة

شهود آخرون في السجل

تحدد هذه الروابط أشخاصًا أو مجموعات مرتبطة بالحالة نفسها. وينبغي تقييم رواياتهم بصورة مستقلة قبل التعامل معها بوصفها تأييدًا.