طاقم استطلاع USAF RB-47
قدم طاقم RB-47 واحدًا من أكثر السجلات المركبة من الشهود والأجهزة نقاشًا في أدبيات UAP التاريخية.
من كان هؤلاء الشهود
تكونت مجموعة الشهود من ستة ضباط في United States Air Force كانوا على متن طائرة استطلاع إلكتروني RB-47H خلال مهمة تدريبية فوق جنوب United States في 17 July 1957.
كان الطاقم الذي يُذكر عادة في الأدبيات التقنية اللاحقة هو:
- الرائد Lewis D. Chase، قائد الطائرة والطيار؛
- الملازم أول James H. McCoid، مساعد الطيار؛
- النقيب Thomas H. Hanley، الملاح؛
- النقيب John J. Provenzano، مشغل المراقبة الإلكترونية رقم واحد؛
- النقيب Frank B. McClure، مشغل المراقبة الإلكترونية رقم اثنين؛
- النقيب Walter A. Tuchscherer، مشغل المراقبة الإلكترونية رقم ثلاثة.
كانت الطائرة تحمل معدات استخبارات إلكترونية سلبية صُممت لاكتشاف انبعاثات الرادار وتوصيفها وتحديد اتجاهها. ولم تكن مجرد قاذفة عادية مزودة برادار بحث جوي تقليدي يتتبع هدفاً. وهذا التمييز مهم لأن الدليل الإلكتروني الرئيسي على متن الطائرة كان كشفاً اتجاهياً لإشارة ميكروويف، لا قياساً مباشراً لمدى جسم وموضعه.
لا ينبغي أن يوحي اسم مجموعة الطاقم بأن الرجال الستة جميعاً رأوا أو قاسوا كل جزء من الحدث. فقد شغل كل منهم محطة متخصصة وكانت لديه إمكانية وصول مختلفة إلى الأدلة البصرية والإلكترونية والملاحية.
ما يمكن نسبه إلى مجموعة الشهود هذه
تصف الملخصات الرسمية الباقية وإعادة البناء التقنية اللاحقة حدثاً مطولاً تضمن عدة قنوات من الأدلة:
- رصد McClure إشارة غير عادية قرب 2,800 ميغاهرتز على معدات المراقبة الإلكترونية الخاصة به؛
- بدت الإشارة وكأنها تتحرك في الاتجاه النسبي للطائرة؛
- أفاد Chase وMcCoid برؤية ضوء ساطع خلال أجزاء من الرحلة؛
- أُفيد بأن أفراد الرادار الأرضي تتبعوا هدفاً مجهولاً قرب الطائرة؛
- حاول الطاقم المناورة باتجاه المصدر أو التحقيق فيه؛
- أُفيد بأن الضوء المرئي والإشارة الإلكترونية اختفيا وظهرا مجدداً خلال مراحل مختلفة؛
- امتد الحدث عبر مسافة كبيرة ووُثق من خلال قنوات تقارير Air Force.
تتمثل أفضل الأدلة في الجمع بين السجلات المعاصرة للحدث والأدوار المتميزة لأفراد الطاقم. فالحالة لا تقوم فقط على قصة درامية جرى تذكرها بعد عقود.
ومع ذلك، ينبغي إبقاء ادعاءات الأداء المحددة مرتبطة بالبيانات المحفوظة فعلياً. فلا يحتوي السجل العام على تسجيل خام كامل لكل اتجاه إلكتروني وعائد راداري وموضع للطائرة ومشاهدة بصرية متزامنة حتى مستوى الثانية.
ما الذي لا ينبغي إسناده بالتساوي إلى كل فرد من الطاقم
تتطلب أدوار الطاقم فصل المصادر:
- كان McClure المصدر الرئيسي للإشارة غير العادية عند 2,800 MHz على جهاز المراقبة رقم اثنين.
- كان لدى Chase وMcCoid أفضل وصول بصري أمامي من قمرة القيادة.
- كان Hanley قادراً على توثيق الملاحة وموضع الطائرة لكنه لم يشارك بالضرورة في كل مشاهدة بصرية.
- شغّل Provenzano وTuchscherer محطات مراقبة إلكترونية أخرى وكان بإمكانهما التحدث عن مؤشرات معداتهما الخاصة.
- جاءت معلومات الرادار الأرضي من المراقبين أو مواقع الرادار، لا من ملاحظة مباشرة لأفراد الطاقم على متن الطائرة.
لا ينبغي لصفحة المجموعة أن تقول إن "رادار الطاقم أقفل على UFO" ما لم يُحدد النظام والمشغل بدقة. فالمعدات ذات الصلة على متن RB-47 كانت ELINT سلبية. وقد كشفت الانبعاثات ومعلومات الاتجاه، ولم توفر مسار مدى راداري تقليدياً.
كيف دخلت الرواية إلى السجل
أُفيد بأن مواد Air Force المعاصرة للحدث شملت:
- رسالة من 745th Aircraft Control and Warning Squadron مؤرخة في 17 July 1957؛
- ملخص استخبارات للجناح؛
- Airborne Observer Data Sheet أُرسلت إلى Project Blue Book؛
- مراسلات تشغيلية وتحقيقية.
أصبحت الحالة لاحقاً Case 5 في دراسة University of Colorado لـUFO، المعروفة عادة باسم Condon Report. وعمل محقق Condon في البداية انطلاقاً من تاريخ وُصف بأنه في خريف 1957 ولم يتمكن من العثور على جميع السجلات ذات الصلة. ومع ذلك خلص التقرير إلى أن الحدث ظل مجهول الهوية استناداً إلى الأدلة المتاحة للمشروع.
عثر فيزيائي الغلاف الجوي James E. McDonald لاحقاً على سجلات ثبّتت التاريخ عند 17 July 1957، وطوّر إعادة بناء أكثر تفصيلاً بكثير. ونُشر تحليله في مناقشة بمجلة American Institute of Aeronautics and Astronautics عام 1971 وأعادت NICAP نشره.
يخلق هذا التاريخ تحذيراً مهماً. فقد أُجريت بعض الفحوص الجوية والفلكية المبكرة لتاريخ خاطئ. وحسنت إعادة البناء اللاحقة الأساس الوثائقي، لكنها اعتمدت أيضاً على مقابلات وتفسير بعد أكثر من عقد. وينبغي مقارنة السجلات المعاصرة للحدث بالذاكرة اللاحقة بدلاً من دمجهما بلا تمييز.
تحليل الأدلة
المباشرة والوصول التشغيلي
كان أفراد الطاقم مشاركين مباشرين في رحلة عسكرية مزودة بأجهزة قياس. وكان وصولهم أقوى من وصول مراقبين عاديين على الأرض لأنهم استطاعوا مقارنة الحدث بموضع الطائرة واتجاهها والاتجاهات الإلكترونية والاتصالات.
ومع ذلك، تضمن الحدث طبقات رصد مختلفة:
- الإدراك البصري لضوء؛
- الرصد السلبي لإشارة ميكروويف؛
- تقارير من الرادار الأرضي؛
- مناورات الطائرة؛
- الربط اللاحق بين الأوقات والمواضع.
لم يلاحظ أي فرد من الطاقم بصورة مباشرة العلاقة السببية بين كل هذه الطبقات. والارتباط استنتاج تحليلي.
الخبرة ذات الصلة
كان لدى الطاقم خبرة كبيرة في:
- الطيران العسكري؛
- عمليات الطيران الليلي؛
- الملاحة؛
- معدات الحرب الإلكترونية؛
- مرسلات الرادار وخصائص الإشارات؛
- الاتصالات التشغيلية؛
- تمييز سلوك المعدات العادي عن المؤشرات غير العادية.
تزيد هذه الخبرة من قيمة التقارير التي تفيد بأن إشارة تصرفت بصورة غير متوقعة أو أن هدفاً بصرياً لم يشبه حركة جوية روتينية.
لكنها لا تزيل حدود القياس الأساسية. فلا يمكن لضوء ساطع مجهول المدى أن يعطي حجماً مادياً أو سرعة موثوقين من الرؤية وحدها. ويمكن لخبرة الحرب الإلكترونية أن تحدد تردد الإشارة واتجاهها مع بقاء احتمال أن يكون المصدر جوياً أو أرضياً أو منعكساً أو منتشراً بصورة شاذة أو ناتجاً عن تأثيرات المعدات.
طبيعة رصد ELINT
أُفيد بأن جهاز المراقبة رقم اثنين رصد إشارة قرب 2,800 MHz بخصائص تشبه راداراً أرضياً. وكانت المعدات قادرة على تحديد الاتجاه الذي بدت الإشارة قادمة منه.
هذا لا يعادل تصوير جسم صلب. فقد تكون الإشارة صدرت من:
- مرسل رادار أرضي؛
- رادار محمول جواً؛
- مرسل اختبار؛
- طاقة منعكسة أو منكسرة؛
- تأثير فص جانبي أو تعدد مسارات؛
- مصدر إلكتروني تقليدي آخر؛
- منصة باعثة مجهولة.
الادعاء غير العادي هو أن سلوك الاتجاه بدا متوافقاً مع مصدر متحرك ومع ملاحظات بصرية ورادار أرضي. وتعتمد قوة هذا الادعاء على تزامن الوقت ودقة المواضع المعاد بناؤها.
الأدلة البصرية
أُفيد بأن Chase وMcCoid رأيا جسماً أو ضوءاً ساطعاً خلال عدة مراحل. وتضيف المشاهدة البصرية قناة خارجية مستقلة عن شاشة العرض الإلكترونية.
لم يُصوَّر الجسم. ولم يميز الطاقم في السجل العام تفاصيل بنائية تكفي لتحديد أجنحة أو جسم طائرة أو دفع أو سمات سطحية. وقد تتأثر أوصاف اللون والسطوع بالمسافة والتوهين الجوي وزجاج قمرة القيادة والتكيف مع الظلام.
قد يبدو نجم ساطع أو كوكب أو ضوء طائرة أو مصدر أرضي غير عادي من طائرة متحركة. ولا تصبح الحالة أقوى إلا إذا أمكن إثبات أن الاتجاهات والحركات البصرية تطابق المصدر الإلكتروني بما يتجاوز عدم اليقين المعقول في التوقيت.
الرادار الأرضي
أُفيد بأن المراقبين الأرضيين أبلغوا عن وجود هدف مجهول قرب RB-47 وقدموا معلومات عن المدى أو الموضع. وهذا مهم محتملًا لأن الرادار الأرضي يوفر قناة منفصلة عن المستقبل السلبي للطائرة.
لا يحتوي السجل العام على فيلم رادار خام كامل أو حزمة بيانات رقمية تتضمن:
- مخططات مسح بعد مسح؛
- إعدادات الرادار؛
- معلومات التشويش والترشيح؛
- سجلات المعايرة؛
- هندسة الحزمة الدقيقة؛
- تعليقات المشغلين؛
- تحليل انتشار الطقس؛
- تزامن الوقت مع سجلات الطائرة.
يمكن للملخصات اللاحقة أن تثبت أن هدفاً أُبلغ عنه، لكنها لا توفر درجة الثقة التحليلية نفسها التي توفرها بيانات الرادار الخام المحفوظة.
الارتباط الزمني والمكاني
غالباً ما توصف الحالة بأنها ارتباط ثلاثي القنوات: بصري وإلكتروني محمول جواً ورادار أرضي. وهذا هو أقوى حجج التفسير الاستثنائي.
لإثبات أن جميع القنوات مثلت جسماً واحداً، يحتاج المحلل إلى إظهار:
- أوقات متداخلة ضمن خطأ الساعات المعروف؛
- اتجاهات متوافقة من الطائرة؛
- مواضع متوافقة من الرادار الأرضي؛
- مناورات الطائرة وحركة الهدف معاد بناؤها من السجلات؛
- استمرارية عبر حالات الاختفاء والظهور مجدداً؛
- استبعاد أكثر من مصدر تقليدي واحد.
تدعم الملخصات المتاحة قدراً من الارتباط لكنها لا تحفظ كل قياس خام. ويبقى احتمال دمج مؤثرات منفصلة ذا صلة.
التاريخ وإعادة البناء الوثائقية
غيّر تصحيح التاريخ من موعد مفترض في الخريف إلى 17 July 1957 الحالة بصورة جوهرية. فالطقس والأجرام الفلكية والعمليات العسكرية وظروف الرادار تختلف باختلاف التاريخ.
يوضح هذا سبب عدم كفاية الذاكرة وحدها لإعادة بناء تقني. واستفاد عمل McDonald اللاحق من السجلات، لكن عدم قدرة مشروع Condon في البداية على العثور عليها أضعف تحليله.
ينبغي للصفحة أن تنص على أن الحدث موثق تاريخياً مع الإقرار بأن الأرشيف العام غير مكتمل وقد فُسر عبر تحليلات رجعية متنافسة.
المناورات والأداء المبلغ عنهما
أُفيد بأن الهدف تحرك وعكس اتجاهه النسبي وظهر أمام الطائرة وراوغ الاقتراب. ويمكن لهذه الأوصاف أن توحي بسلوك متحكم فيه.
لا يمكن حساب الأداء الفيزيائي بأمان من دون بيانات المدى والمسار المستمر. فقد يخلق ضوء بعيد أو تغير اتجاه الطائرة أو الانتقال بين مصادر متعددة حركة سريعة ظاهرية. وقد يوفر الرادار الأرضي مدى خلال بعض المراحل، لكن السجل العام لا يقدم مساراً مقاساً مستمراً لكل مشاهدة بصرية وإلكترونية.
لذلك ينبغي تقديم ادعاءات التسارع المستحيل باعتبارها تفسيرات للتسلسل المبلغ عنه، لا حسابات أُعيد إنتاجها بالكامل.
السياق الأمني والسري
تضمنت مهمة RB-47H معدات استخبارات إلكترونية وبيئات دفاع جوي في سياق Cold War. وربما كانت بعض السجلات أو تفاصيل المعدات أو المرسلات سرية.
يُعد اختبار سري أو تمرين رادار صديق أو نشاط إلكتروني لخصم فئة تفسير معقولة. ويمكن للسرية تفسير بعض التفاصيل المفقودة، لكنها لا يمكن أن تُستخدم دليلاً على أن نظاماً سرياً بعينه تسبب في الحدث.
اتفاق الطاقم واستقلاليته
لا يوفر ستة أشخاص على متن طائرة واحدة ست مشاهدات مستقلة تماماً. فقد اشتركوا في:
- منصة واحدة؛
- مهمة واحدة؛
- اتصالات داخلية؛
- مناورات الطائرة؛
- معرفة أن حدثاً غير عادي كان قيد التحقيق؛
- إحاطة ما بعد الرحلة.
ومع ذلك، توفر محطاتهم المتخصصة استقلالية وظيفية ذات معنى. فلم يكن مشغل إلكتروني وطيار يكرران ببساطة الانطباع البصري المجرد نفسه.
ينبغي للصفحة التمييز بين الاعتماد على منصة واحدة وبين تنوع قنوات الأدلة.
تفسيرات بديلة
مرسلات رادار أرضية مع خطأ في التعرف البصري
نقاط القوة
- كان التردد المرصود متوافقاً مع تقنية رادار تقليدية.
- مر المسار الجنوبي ضمن مدى عدة منشآت رادار.
- يمكن للفصوص الجانبية والانعكاسات وتغير اتجاه الطائرة أن تغير الاتجاهات المقاسة.
- يمكن لنجوم ساطعة أو كواكب أو طائرات أو أضواء أرضية أن توفر مؤثرات بصرية منفصلة.
نقاط الضعف
- رأى الطاقم أن سلوك الإشارة لا يتفق مع مرسل أرضي ثابت.
- بدا أن التتبع المبلغ عنه بالرادار الأرضي يضع هدفاً قرب الطائرة.
- قيل إن الأحداث البصرية والإلكترونية تزامنت مراراً.
- يجب على تفسير متعدد المصادر إعادة إنتاج التسلسل الزمني المفصل، لا الاكتفاء بسرد احتمالات عامة.
انتشار شاذ أو تأثيرات في المعدات
نقاط القوة
- يمكن للظروف الجوية أن تثني طاقة الرادار وتنتج اتجاهات غير متوقعة أو أهدافاً على الرادار الأرضي.
- يمكن للأنظمة الإلكترونية أن تعرض تأثيرات فص جانبي أو تعدد مسارات أو تأثيرات عابرة.
- قد تتبع حالات الاختفاء والظهور مجدداً تغيرات الانتشار.
- لا يوجد تسجيل خام متاح علناً لإعادة المعالجة بصورة مستقلة.
نقاط الضعف
- كان المشغل المدرّب يعرف الإشارات العادية واعتبر هذه الإشارة غير عادية.
- يجب على تفسير الانتشار أن يفسر الحركة الظاهرية والارتباط البصري.
- أُفيد بأن عدة أنظمة ومراقبين كانوا معنيين.
طائرة تقليدية أو تمرين سري
نقاط القوة
- يمكن للطائرات العسكرية حمل مرسلات رادار والمناورة قرب رحلات الاستطلاع.
- قد ينشئ تمرين سري للحرب الإلكترونية مؤشرات غير عادية عمداً.
- يمكن للقيود الأمنية تفسير عدم اكتمال الوثائق.
- ربما تتبع المراقبون الأرضيون طائرة تقليدية من دون تحديد هويتها بالكامل.
نقاط الضعف
- لم يُطابق علناً أي تمرين أو طائرة مع المسار والوقت.
- لم يُتعرف على المظهر البصري وسلوك الإشارة المبلغ عنهما بوصفهما اعتياديين.
- كان اعتراض غير منسق لطائرة RB-47 سيولد سجلات تشغيل وسلامة.
عدة مصادر تقليدية اندمجت في رواية واحدة
نقاط القوة
- غطى الحدث مساراً طويلاً وعدة مراحل.
- يمكن أن يقع مرسل ثابت وضوء فلكي وطائرة وشذوذ في الرادار الأرضي في أوقات مختلفة.
- قد تضغط إعادة البناء بأثر رجعي مشاهدات متقطعة في تسلسل واحد.
- قد تُستنتج الاستمرارية الظاهرية بدلاً من قياسها.
نقاط الضعف
- تشير التقارير المعاصرة للحدث إلى أن الطاقم تعامل مع المراحل على أنها مترابطة.
- وُثقت بعض ارتباطات الوقت والاتجاه في وقت قريب من الحدث.
- تصبح الفرضية معقدة وتتطلب عدة مصادر متزامنة بالمصادفة.
جسم جوي باعث حقيقي مجهول الهوية
نقاط القوة
- تضمن الحدث مشغلين مدربين وطائرة تشغيلية.
- كانت قنوات بصرية وELINT ورادار أرضي مبلغ عنها حاضرة.
- كانت هناك سجلات معاصرة من Air Force.
- ظلت حالة Condon مجهولة الهوية، وعزز التحليل اللاحق التسلسل الوثائقي.
- بدت الإشارة ذات خصائص اتجاهية ومتحركة.
نقاط الضعف
- التسجيلات الإلكترونية والرادارية الخام غير متاحة للعامة.
- لا تتضمن كل مرحلة مدى مقاساً.
- اعتمد التحليل اللاحق جزئياً على التذكر.
- لا تحدد صفة «مجهول» البنية أو المشغل أو الأصل.
ما هو ثابت
- أفاد طاقم RB-47H مكوّن من ستة أشخاص بحدث غير عادي في 17 July 1957.
- توثق تقارير Air Force المعاصرة الحادث.
- رصد نظام مراقبة إلكترونية سلبي على متن الطائرة إشارة غير عادية قرب 2,800 MHz.
- أفاد أفراد طاقم قمرة القيادة بمشاهدات بصرية لضوء ساطع.
- أُبلغ عن مشاركة الرادار الأرضي عبر القنوات التشغيلية.
- فحص الحدث لاحقاً مشروع Condon وJames McDonald.
- افتقر محقق Condon إلى سجلات مهمة وعمل في البداية استناداً إلى تاريخ موسمي غير صحيح.
- ثبّتت السجلات المستعادة لاحقاً التاريخ وحسنت إعادة البناء.
- تبقى الأدلة المتاحة للعامة غير مكتملة.
ما لم يثبت
- أن المعدات على متن الطائرة أنتجت إقفالاً رادارياً تقليدياً أو مسار مدى.
- أن كل فرد من الطاقم رأى الجسم نفسه.
- أن الأدلة البصرية وELINT والرادار الأرضي شكلت مساراً مادياً مستمراً واحداً.
- الحجم أو البنية المقاسان للجسم.
- مسار كامل وملف تسارع كامل.
- أن المصدر لم يكن مرسل رادار تقليدياً أو طائرة أو تأثير انتشار.
- أن الحدث تضمن تقنية تتجاوز الأنظمة البشرية المعروفة.
- أصل غير بشري.
الأدلة المفقودة أو غير المتاحة
- مخططات شريطية إلكترونية خام أصلية أو تسجيلات.
- فيلم رادار أرضي كامل وسجلات المشغلين.
- صوت قمرة القيادة والاتصال الداخلي والمراقبين متزامن زمنياً.
- سجلات ملاحة الطائرة وأدائها الكاملة.
- إفادات أصلية موقعة من كل فرد من الطاقم.
- مواصفات المعايرة الفنية والخطأ لمعدات المراقبة.
- قائمة كاملة بالمرسلات الأرضية والمحمولة جواً على طول المسار.
- بيانات طقس مقيمة للوقت الصحيح ولكل ارتفاع ذي صلة.
- سجلات التمارين السرية أو منصات الاختبار في المنطقة.
- إعادة بناء حديثة تستخدم جميع الوثائق الأولية الباقية ونطاقات عدم اليقين.
التقييم العام
نقيّم طاقم RB-47 بوصفه مجموعة شهود عسكرية عالية القيمة لأن الحادث جمع بين مشغلين متخصصين ووثائق رسمية معاصرة وأكثر من قناة رصد واحدة. ولا تتمثل أقوى الأدلة في مكانة الشهود وحدها، بل في العلاقة المبلغ عنها بين المشاهدة البصرية والرصد الإلكتروني السلبي والرادار الأرضي.
استناداً إلى الأدلة المتاحة، نرى أن الحدث يظل غير محسوم تقنياً. فالأرشيف العام غير مكتمل بما يكفي لإعادة إنتاج الارتباط الكامل أو حساب أداء استثنائي بثقة. وقد رصد النظام الموجود على متن الطائرة انبعاثاً؛ ولم يصور أو يقس مدى مركبة صلبة مباشرة. وتضيف أدلة الرادار الأرضي والأدلة البصرية وزناً، لكن الاستمرارية عبر كل مرحلة تبقى معاد بناؤها جزئياً.
تستحق الحالة درجة ثقة أعلى من بلاغ ضوء منفرد، لكنها لا تدعم استنتاجاً واثقاً بشأن الأصل. وأكثر التقييمات قابلية للدفاع هو أنها شذوذ طيران موثق ومتعدد القنوات من حقبة Cold War لم يُثبت مصدره من السجل العام الباقي.
درجة الثقة حسب الادعاء
- مرتفعةأبلغ طاقم RB-47 عن شذوذ تشغيلي حقيقي في 17 July 1957.
- مرتفعةرصد مشغل ELINT على متن الطائرة إشارة ميكروويف اتجاهية غير عادية.
- مرتفعةأفاد أفراد طاقم قمرة القيادة بضوء بصري غير عادي مقابل خلال أجزاء من الحدث.
- متوسطة إلى مرتفعةرصد الرادار الأرضي هدفاً مجهولاً مرتبطاً بالحادث.
- متوسطةمثلت المشاهدات البصرية وELINT والرادار الأرضي مصدراً متحركاً واحداً.
- منخفضة إلى متوسطةأجرى المصدر مناورات تتجاوز الطائرات التقليدية أو التأثيرات الإلكترونية.
- منخفضةتحدد الأدلة العامة تقنية متقدمة أو مشغلاً محدداً.
- منخفضة جدًايثبت الحادث أصلاً غير بشري.
المصادر
سجلات رسمية، ومواد معاصرة للحدث، وأرشيفات مؤسسية، وأبحاث أخرى مستشهد بها. ويهدف إدراجها إلى توثيق السجل، ولا يعني أن الناشر يؤيد كل تفسير مُبلغ عنه.
- Condon Report — Case 5: مشاهدة رادارية/بصرية لطاقم B-47
- American Institute of Aeronautics and Astronautics / NICAP archive — تحليل حالة RB-47، July 1971
- The Black Vault — لقاء RB-47 مع UFO وسجلات الحالة المنشورة
- US National Archives — سجلات Project Blue Book وإرشادات البحث
- US National Archives — Unidentified Anomalous Phenomena Records Collection
أبحاث الحالة المرتبطة
شهود آخرون في السجل
تحدد هذه الروابط أشخاصًا أو مجموعات مرتبطة بالحالة نفسها. وينبغي تقييم رواياتهم بصورة مستقلة قبل اعتبارها تأييدًا متبادلًا.
لا يرتبط ملف شاهد آخر بسجل الحالة نفسه.