الشهود

نظرة عامة

18 October 1973

تضمنت حادثة Coyne طاقم مروحية تابعًا لـ U.S. Army Reserve أبلغ عن لقاء قريب مع جسم مضيء على شكل سيجار قرب Mansfield في Ohio.

كان الكابتن Lawrence Coyne وثلاثة من أفراد الطاقم الآخرين يحلقون بمروحية UH-1H من Columbus باتجاه Cleveland عندما شاهدوا ضوءًا أحمر يقترب بسرعة. ولأن Coyne اعتقد أن اصطدامًا وشيكًا، أدخل المروحية في هبوط حاد.

أفاد الطاقم بأن الجسم توقف مباشرة أمام المروحية أو فوقها، وأضاء قمرة القيادة بضوء أخضر. وعلى الرغم من أن Coyne كان يعتقد أنه لا يزال يأمر بالهبوط، اتضح أن المروحية كانت تصعد. ثم تسارع الجسم نحو الغرب واختفى.

تتميز الحالة بأنها شملت أربعة من أفراد طاقم جوي عسكري، وشذوذًا ظاهريًا في التحكم بالطيران، وعدة شهود أرضيين محتملين. ومع ذلك، لم يوثق تأكيد راداري أو صورة فوتوغرافية أو ضرر دائم بالطائرة. وكان Project Blue Book قد أُغلق في 1969، لذلك لم تخضع الحادثة لتحقيق رسمي ضمن Blue Book.

السياق التاريخي

بحلول October 1973:

  • كان Project Blue Book مغلقًا منذ قرابة أربع سنوات.
  • كانت البلاغات العسكرية عن الأجسام الطائرة المجهولة تُعالج عبر قنوات الطيران أو الاستخبارات أو السلامة العادية.
  • كانت United States تشهد موجة كبيرة من بلاغات الأجسام الطائرة المجهولة وأشكال شبيهة بالبشر.
  • كانت أطقم مروحيات Army Reserve تنفذ بصورة اعتيادية رحلات ليلية عبر البلاد.
  • جعل الطيران البصري الليلي تقدير المسافة والسرعة صعبًا بصورة خاصة.
  • كانت الشهب الساطعة وأضواء الطائرات مصادر متكررة لسوء التحديد.

لأن الشهود كانوا طيارين عسكريين، حظي بلاغ Coyne باهتمام غير معتاد من منظمات مدنية مثل NICAP وCenter for UFO Studies.

الخط الزمني

مساء 18 October 1973

غادر الكابتن Lawrence Coyne والملازم Arrigo Jezzi والرقيب John Healey والرقيب Robert Yanacsek مدينة Columbus على متن مروحية UH-1H.

كانوا متجهين نحو Cleveland في ظروف طيران بصري.

الضوء الأولي

شاهد الطاقم ضوءًا أحمر قرب Mansfield.

في البداية، فكروا في احتمال أن يكون:

  • ضوء ملاحة لطائرة.
  • ضوء برج أو ضوء أرضي.
  • طائرة تقليدية تقترب من مسافة بعيدة.

بدا أن الضوء يقترب بسرعة على مسار تصادمي.

هبوط تفادي

أُفيد بأن Coyne اتصل أو حاول الاتصال بمنشآت المراقبة في Mansfield، لكنه لم يتلق ردًا مفيدًا.

وباعتقاده أن الاصطدام وشيك، خفض ذراع التحكم الجماعي وأدخل المروحية في هبوط حاد.

قدّر الطاقم أن المروحية هبطت من نحو 2,500 قدم باتجاه 1,700 قدم.

اللقاء القريب

أُفيد بأن الجسم توقف قرب المروحية.

شملت الأوصاف:

  • جسم رمادي أو معدني على شكل سيجار.
  • ضوء أحمر في المقدمة.
  • ضوء أبيض في الخلف.
  • حزمة أو توهج أخضر موجه نحو المروحية.
  • لا أجنحة أو ذيل أو محرك تقليدي ظاهر.
  • لا صوت طائرة يمكن التعرف عليه.

ملأت الإضاءة الخضراء قمرة القيادة وانعكست عن التضاريس المحيطة.

صعود غير متوقع

بعد أن بدأ الجسم يبتعد، أدرك الطاقم أن المروحية صعدت إلى نحو 3,500 قدم.

أكد Coyne أن:

  • لم يكن قد زاد زاوية التحكم الجماعي.
  • كان لا يزال يأمر بالهبوط.
  • صعدت المروحية بنحو 1,000 قدم في الدقيقة.

فسر الطاقم ذلك على أنه تأثير رفع خارجي.

الابتعاد

تحرك الجسم غربًا وتحول إلى ضوء أبيض ساطع قبل أن يختفي.

واصلت المروحية إلى Cleveland وهبطت بأمان.

لم يُكتشف أي ضرر ميكانيكي كبير.

الشهود الرئيسيون

A. الكابتن Lawrence Coyne

قائد الطائرة.

أفاد عن:

  • ضوء أحمر يقترب بسرعة.
  • جسم معدني على شكل سيجار.
  • إضاءة خضراء.
  • صعود بدا غير إرادي.
  • اضطراب مؤقت في البوصلة.

كان لدى Coyne خبرة كبيرة في المروحيات وظل متسقًا في العناصر الأساسية للقاء.

B. الملازم Arrigo Jezzi

ضابط طبي في Army Reserve وعضو طاقم مؤهل كطيار.

شاهد الجسم من مقدمة المروحية.

رسم Jezzi مخططات وقدّر أبعاد الجسم.

وافق على أنه يفتقر إلى سمات الطائرات التقليدية.

C. الرقيب John Healey

مسعف طيران.

شاهد الجسم والإضاءة الخضراء.

دعمت رواية Healey بصورة عامة وصف Coyne للاقتراب والابتعاد.

D. الرقيب Robert Yanacsek

رئيس الطاقم.

شاهد الجسم من الجزء الخلفي للمقصورة.

اختلف موضع رؤيته عن موضعي Coyne وJezzi، ما وفر قدرًا من المنظور المستقل.

E. الشهود الأرضيون

أفادت عائلة قرب Mansfield لاحقًا بأنها رأت أضواء غير معتادة ومروحية.

استُشهد بشهادتهم بوصفها تأييدًا خارجيًا، رغم أن مشاهدتهم كانت أقل تفصيلًا من مشاهدات الطاقم الجوي وجُمعت أساسًا عبر محققين مدنيين.

الأدلة المادية

تشمل الأدلة:

  • إفادات جميع أفراد الطاقم الأربعة.
  • رسومات للجسم.
  • سجلات طيران المروحية وصيانتها.
  • قراءات أجهزة تذكرها الطاقم.
  • شهادة محتملة من شهود أرضيين.
  • تقارير تحقيق مدنية.
  • تغطية صحفية معاصرة.

لم تُلتقط صورة فوتوغرافية أو فيلم.

لم يُعرض علنًا أي مسار راداري مثبت.

لم تُستعد أي مادة غير معتادة.

لم يُعثر على ضرر ميكانيكي أو كهربائي دائم.

لم يُسجل الصعود المبلغ عنه بصورة مستقلة بواسطة نظام تتبع خارجي.

التحقيق الرسمي

لأن Project Blue Book انتهى في December 1969، لم تعالج القوات الجوية الحادثة عبر نظامها السابق للتحقيق في الأجسام الطائرة المجهولة.

حصل الجيش على إفادات وراجع الرحلة.

لم تُحدد علنًا أي طائرة تقليدية بوصفها الجسم.

أجرت الباحثة المدنية Jennie Zeidman التحقيق الأكثر شمولًا، وعملت مع منظمات من بينها Center for UFO Studies.

نوقشت الحالة لاحقًا في سياق جهود دولية لتشجيع United Nations على النظر في بلاغات الأجسام الطائرة المجهولة.

شهاب ساطع

نقاط القوة:

  • يمكن أن يبدو الشهاب كضوء أحمر أو أبيض يقترب بسرعة.
  • قد يخلق المنظور انطباعًا بمسار تصادمي.
  • يمكن للشهب الساطعة أن تضيء السحب والطائرات والتضاريس.
  • قد تغير الكرة النارية لونها أثناء التفتت أو الخفوت.
  • أُفيد بأن المشاهدة الأولى تضمنت ضوءًا سريع الحركة.

نقاط الضعف:

  • أفاد الطاقم بأن الجسم توقف قرب المروحية.
  • وصفوا جسمًا محدد المعالم على شكل سيجار.
  • استمر الحدث مدة أطول من شهاب عادي.
  • لا يمكن لشهاب أن يرفع مروحية مباشرة.
  • يصعب التوفيق بين الحزمة الخضراء والابتعاد المنضبط وبين كرة نارية.

الطائرات التقليدية

نقاط القوة:

  • يمكن لأضواء الطائرات ليلًا أن تحجب هيكل الطائرة.
  • قد تبدو طائرة مقتربة وكأنها تقترب بسرعة هائلة.
  • قد يؤدي الميلان الجانبي إلى تغيرات في لون الضوء المرئي.
  • قد تنفذ طائرتان على مسارين متعارضين مناورات تفادٍ مفاجئة.

نقاط الضعف:

  • لم ير الطاقم أجنحة أو ذيلًا.
  • لم تُحدد أي طائرة.
  • أُفيد بأن الجسم حام أو توقف.
  • كانت الإضاءة الخضراء مختلفة عن أضواء الملاحة العادية.
  • كان ينبغي لطائرة تقليدية تمر قريبًا من مروحية أن تُحدث ضوضاء أو اضطرابًا في دوارها.

طائرة للتزود بالوقود جوًا

اقترح بعض المتشككين أن طائرة صهريج عسكرية شوهدت ليلًا ربما بدت على شكل سيجار.

نقاط القوة:

  • للطائرة الصهريج بدن طويل.
  • قد تتضمن أضواء التزود بالوقود أو التشكيل ألوانًا غير معتادة.
  • يمكن للمنظور أن يخفي الأجنحة.

نقاط الضعف:

  • لا تستطيع طائرة صهريج التحويم قرب مروحية.
  • لم يثبت وجود عملية لطائرة صهريج مطابقة.
  • لا يزال القرب الظاهري للجسم وابتعاده السريع غير مفسرين.
  • كان الطاقم على دراية بالطائرات العسكرية.

سوء تفسير صعود المروحية

نقاط القوة:

  • أثناء هبوط حاد، يمكن تحويل السرعة الجوية إلى ارتفاع عندما تعود الطائرة إلى وضع مستوٍ.
  • ربما دخلت المروحية تيارًا هوائيًا صاعدًا.
  • ربما رفع Coyne ذراع التحكم الجماعي دون وعي أثناء الطوارئ.
  • يمكن إساءة قراءة الأجهزة أثناء مناورة شديدة الضغط.
  • لم يسجل الحدث مسجل بيانات طيران.

نقاط الضعف:

  • كان Coyne طيارًا ذا خبرة.
  • أصر على أن ذراع التحكم الجماعي بقي في وضع الهبوط.
  • كان مقدار الارتفاع المكتسب المبلغ عنه كبيرًا.
  • بدا أن الصعود تزامن مع وجود الجسم فوق المروحية.

الحركة الذاتية وخطأ تقدير المسافة ليلًا

نقاط القوة:

  • تفتقر الأضواء المنفردة على خلفية سماء مظلمة إلى مراجع للمسافة.
  • قد يبدو ضوء ثابت بعيد وكأنه يتحرك.
  • قد يضخم الخوف من الاصطدام السرعة والقرب الظاهريين.
  • ربما فُسرت أضواء مختلفة بوصفها جسمًا واحدًا ذا بنية.

نقاط الضعف:

  • أبلغ أربعة من أفراد الطاقم عن جسم مادي ظاهر.
  • أُفيد بأن قمرة القيادة والأرض أُضيئتا.
  • مر الجسم عبر مواضع رؤية مختلفة بالنسبة إلى المروحية.

حجج باحثي الأجسام الطائرة المجهولة

يؤكد المؤيدون:

  • أربعة شهود عسكريين.
  • مواضع رؤية مختلفة.
  • المسار التصادمي الظاهري.
  • المسافة القريبة المبلغ عنها.
  • إضاءة خضراء لقمرة القيادة.
  • زيادة غير معتادة في الارتفاع.
  • اضطراب محتمل في البوصلة.
  • تأييد من شهود أرضيين.
  • عدم تحديد طائرة تقليدية.

يجادل بعضهم بأن المروحية رُفعت بفعل تأثير ديناميكي هوائي أو جاذبي أو كهرومغناطيسي مرتبط بالجسم.

لم يثبت أي قياس وجود مثل هذه القوة، لذلك تظل الآلية افتراضية.

التقييم التاريخي الحديث

تُعد حادثة Coyne من أقوى حالات الطيران بعد Blue Book لأن جميع الركاب الأربعة أبلغوا عن حدث غير معتاد.

أقوى عناصرها هي:

  • عدة مراقبين مدربين.
  • اقتراب قريب ظاهري.
  • رحلة عسكرية موثقة.
  • اتفاق واسع على تكوين الأضواء.
  • شذوذ مُبلغ عنه في التحكم بالطائرة.

نقاط ضعفها هي:

  • لا رادار.
  • لا صور.
  • لا تسجيل لبيانات الطيران.
  • لا أثر مادي.
  • مسافة وأبعاد غير مقاسة.
  • الاعتماد على قراءات أجهزة متذكَّرة لاحقًا.

ربما بدأ اللقاء بسوء تحديد طائرة أو جرم فلكي ثم تطور إلى إدراك أكثر تعقيدًا أثناء مناورة طوارئ. ولم يفسر أي تفسير واحد جميع التفاصيل المبلغ عنها بصورة مقنعة.

A. إعادة بناء حالة طاقة المروحية

ما كانت:

  • السرعة الجوية؟
  • زاوية الهبوط؟
  • موضع ذراع التحكم الجماعي؟
  • وضعية الميل الطولي؟
  • السرعة الرأسية؟

هل كان من الممكن أن يؤدي الاستواء بعد هبوط مدفوع إلى الصعود؟

B. تحديد مسافة الجسم

هل مر أمام سحب أو تضاريس؟

هل يمكن حساب حجمه المادي من دون افتراض المسافة؟

C. مقارنة إفادات الطاقم

ما التفاصيل التي سُجلت بصورة مستقلة قبل أن يناقش الطاقم الحدث معًا؟

هل أبلغ كل فرد في الطاقم عن جسم صلب وحزمة خضراء؟

D. مراجعة الظروف الجوية

هل كانت هناك تيارات صاعدة قوية أو انعكاسات حرارية أو اضطرابات جوية؟

هل يمكن للظروف الجوية أن تغير حركة المروحية ومظهر الأضواء معًا؟

E. تقييم الشهود الأرضيين

متى أُجريت معهم أول مقابلة؟

هل أبلغوا بصورة مستقلة عن الشكل والألوان نفسها؟

السجل البحثي

  • الإطار الزمني: 1973
  • ملف الشهود: حالة طاقم عسكري
  • ملف الأدلة: بلاغ عن مرور جوي قريب
  • الشهود المرتبطون: 2
  • مجموعات الحالة: الكل، طيار-عسكري
  • تحليل زمني متعمق: غير مرتبط بصورة منفصلة

اقتراحات تحليل الأدلة

تحدد نقاط المراجعة هذه الادعاءات وحدود السجل والتفسيرات المتنافسة والأسئلة المتعلقة بالأدلة التي ينبغي التحقق منها قبل التوصل إلى استنتاج.

  • قارن الأوصاف المتداخلة لأفراد الطاقم بشأن الجسم والمرور القريب.
  • راجع ما إذا كانت شذوذات الأجهزة قد وُثقت وقتها أم تذكرت لاحقًا.
  • قيّم تفسيرات الحركة الجوية العادية أو الأجرام الفلكية في ضوء مسار الرحلة.

يفصل UAPRAD بين السجلات المعاصرة للحدث، وإفادات الشهود القابلة للنسبة إلى أصحابها، والأدلة المادية أو المستشعرية، والتذكر اللاحق، والتعليقات التفسيرية. وتحافظ الصفحة على حالة عدم اليقين عندما يكون السجل غير مكتمل، وتتعامل مع غياب التحديد بوصفه حالة بحثية لا دليلاً على أي تفسير منفرد.

الاستشهادات وروابط المصادر

تُدرج المصادر كي يتمكن القراء من التمييز بين الوثائق الأولية والسجلات المؤسسية وإفادات الشهود والعمل الصحفي والتعليقات اللاحقة.

أولي

  • إفادات طاقم الجيش.
  • سجلات الرحلة والصيانة.
  • رسومات أعدها Coyne وJezzi وأفراد آخرون من الطاقم.
  • إفادات محتملة لشهود أرضيين.
  • تقارير صحف Ohio المعاصرة للحدث.
  • سجلات الطيران العسكري للمنطقة.

ثانوي

  • تحقيق Jennie Zeidman.
  • مواد الحالة لدى Center for UFO Studies.
  • تقارير NICAP.
  • صحافة Ohio المعاصرة للحدث والاسترجاعية.
  • تحليلات لاحقة للطيران والشهب.

التقييم العام

لقاء Coyne أقوى من بلاغ عادي عن ضوء في السماء لأن أربعة من أفراد طاقم عسكري اعتقدوا أن جسمًا مر قريبًا من مروحيتهم.

قد يكون الصعود غير المتوقع مهمًا، لكنه لم يُسجل بصورة مستقلة وربما نتج عن ديناميات طيران المروحية نفسها أثناء الهبوط الطارئ.

تظل الحالة غير مفسرة لأن الأدلة المتاحة لا تتيح التمييز بثقة بين جسم استثنائي وبين مزيج من ضوء أسيء تحديده، والضغط، والمنظور، وسوء فهم حركة المروحية.