أعضاء سرب Roosevelt
أبلغ طيارون آخرون من السرب عن اتصالات متكررة وساعدوا في إثبات لقاءات Roosevelt كنمط مستمر لا مقطع منفرد.
من كان هؤلاء الشهود
يتناول هذا المدخل الطيارين وأفراد الأطقم الجوية الذين خدموا في أسراب مرتبطة بمجموعة حاملة الطائرات USS Theodore Roosevelt خلال تدريبات قبالة الساحل الشرقي للولايات المتحدة في عام 2014 ومطلع 2015. وربطت التقارير العلنية الاتصالات المتكررة في معظم الأحيان بالسرب VFA-11، «Red Rippers»، رغم أن السرد العملياتي يشمل أيضاً أفراداً آخرين من جناح الحاملة الجوي ومراقبين ومشغلي مستشعرات.
المجموعة ليست شاهداً واحداً، ولا ينبغي عرضها كما لو أن كل فرد رأى الجسم نفسه. أفادت الروايات بأن بعض الأفراد رصدوا اتصالات على رادار APG-79، وأن بعضهم التقط أهدافاً بواسطة حاضنة الاستهداف ATFLIR، وأن بعضهم شاهد أجساماً بصرياً، بينما علم آخرون بالحوادث من خلال مناقشات السرب أو تقارير السلامة. Ryan Graves هو أشهر شاهد علني معروف بالاسم، لكن صفحته ينبغي أن تبقى منفصلة عن هذه المجموعة الداعمة.
شمل الطيارون الذين عُرفت أسماؤهم علناً Danny Accoin وأفراداً آخرين قابلهم صحفيون أو باحثون. ولا تزال أسماء عدة أطقم غير معلنة. ويعني غياب قائمة كاملة بالأفراد أن مدخل المجموعة يجب أن يميز بين التصريحات المنسوبة إلى أصحابها وبين العبارات التجميعية مثل «كان الطيارون يرونها كل يوم».
ما يمكن نسبه إلى مجموعة الشهود هذه
عبر الروايات المتاحة، سواء المنسوبة إلى أسماء أو المجهولة، أفاد أفراد السرب باتصالات متكررة ظهرت أو أصبحت أوضح بعد تحديث أنظمة رادار الطائرات. وشملت التقارير ما يلي:
- مسارات رادارية اشتبهت الأطقم في البداية بأنها عوائد زائفة؛
- محاولات لتأكيد الاتصالات باستخدام حواضن الاستهداف؛
- أجسام أو عوائد تظهر داخل مناطق التدريب العسكري؛
- مشاهدات تكررت على مدى أشهر بدلاً من طلعة منفردة معزولة؛
- قلق من أن الحركة الجوية غير المحددة شكّلت خطر تصادم أو خطراً على سلامة التدريب؛
- مرور قريب أُبلغ عنه وصف فيه طاقم جوي آخر جسماً يشبه مكعباً داكناً داخل كرة شفافة؛
- تسجيل مقطعي الأشعة تحت الحمراء اللذين عُرفا لاحقاً باسمَي GIMBAL وGOFAST بواسطة أطقم جوية للبحرية كانت تعمل ضمن بيئة Roosevelt الأوسع.
تُعد المجموعة مصدراً مباشراً فقط عندما يصف فرد من الطاقم الجوي شاشته أو خط رؤيته أو اتصاله اللاسلكي أو تقرير السلامة الخاص به. أما فرد السرب الذي يكرر ما قاله طاقم آخر فهو مصدر لفهم ثقافة الإبلاغ، لا مشاهدة مباشرة إضافية.
يدعم السجل المتاح أن الاتصالات المجهولة نوقشت على المستوى العملياتي وأن بعضاً منها على الأقل وُثّق بواسطة مستشعرات عسكرية. لكنه لا يثبت أن كل اتصال كان جسماً صلباً، أو أن نوعاً واحداً من الأجسام يفسر السلسلة، أو أن جميع التقارير أظهرت الأداء نفسه.
ما الذي لا ينبغي نسبه إلى مجموعة الشهود هذه
لا ينبغي أن تُنسب تلقائياً إلى مجموعة السرب الداعمة كل الادعاءات المرتبطة بـ Ryan Graves أو مقاطع الفيديو المنشورة أو التعليقات العامة اللاحقة.
لا تثبت الأدلة المتاحة للعامة أن جميع أفراد السرب:
- شاهدوا شخصياً جسماً على هيئة مكعب داخل كرة؛
- سجلوا GIMBAL أو GOFAST؛
- اتفقوا على أن الأجسام تمثل تكنولوجيا غير بشرية؛
- قاسوا أجساماً ظلت ثابتة في رياح بقوة الأعاصير؛
- رصدوا تسارعاً استثنائياً ببيانات مدى معايرة؛
- أكدوا أن «أسطولاً» كان مركبات صلبة لا مجرد اتصالات متعددة على الرادار أو الشاشة؛
- صادفوا أجساماً حرفياً كل يوم لسنوات؛
- قدموا تقارير مكتوبة مستقلة لا تزال قابلة للاسترجاع؛
- عرفوا ما إذا كانت هناك اختبارات سرية أو بالونات أو طائرات مسيّرة أو تأثيرات إلكترونية.
GIMBAL وGOFAST تسجيلان منفصلان. ولا يمكن إسقاط هوية أحد المقطعين وهندسته على كل تقرير للسرب. وقد قيّمت AARO مقطع GOFAST على وجه الخصوص بأنه يُظهر حركة غير شاذة يهيمن عليها تأثير اختلاف المنظر. ولا يحسم هذا التحليل كامل تاريخ السرب، لكنه يمنع استخدام المقطع كدليل عام على سرعة استثنائية.
كيف دخلت الروايات إلى السجل
وقعت الاتصالات أثناء تدريب عملياتي، وأفادت الروايات بأن بعضها نوقش ضمن القنوات المعتادة للبحرية. ولا تتوفر للعامة مجموعة كاملة من تقارير المخاطر المعاصرة للأحداث أو تسجيلات المهام أو ملاحظات الإحاطة اللاحقة أو تشخيصات الصيانة.
دخلت القضية نطاق الوعي العام الواسع عبر تقارير بدأت في 2017، ولا سيما من خلال مقابلات نُشرت في 2019 مع طيارين في البحرية. وأذنت وزارة الدفاع بنشر GIMBAL وGOFAST وFLIR1 في أبريل 2020، وأكدت أن المقطعين الأولين سُجلا في يناير 2015. وقد أثبت النشر أن المقاطع مواد أصلية للبحرية؛ لكنه لم يصادق على كل تفسير لاحق لمداها أو سرعتها أو شكلها.
قدم Ryan Graves شهادة مكتوبة وشفوية إلى لجنة فرعية في مجلس النواب في يوليو 2023. ووصفت شهادته نمطاً على مستوى السرب، وتقرير مرور قريب من طاقم آخر، وبيئة إبلاغ كان الطيارون فيها يخشون العواقب المهنية. وشهادته مهمة لسجل المجموعة، لكنها تظل رواية شاهد واحد معروف بالاسم لأحداث شخصية وأخرى منقولة.
نشرت AARO لاحقاً تقرير حسم بشأن GOFAST. ووضع إعادة بنائها الجسم على ارتفاع يقارب 13,000 قدم بدلاً من قرب سطح المحيط، وقيّمت أن حركته السريعة الظاهرية نتجت إلى حد كبير من هندسة المشاهدة. ولا يوجد حسم علني مماثل أثبت هوية كل اتصال من حقبة GIMBAL أو من اتصالات السرب.
تحليل الأدلة
تكوين المجموعة
يجب أن تكون وحدة الدليل هي الطلعة أو التقرير الفردي. ويجمع تعبير «أفراد سرب Roosevelt» أشخاصاً اختلف مستوى وصولهم إلى المعلومات:
- طيارون يشاهدون شاشات الرادار؛
- ضباط أنظمة أسلحة يديرون المستشعرات؛
- أطقم جوية تتلقى اتصالات لاسلكية؛
- أفراد شاهدوا جسماً مباشرة؛
- أطقم لم تسمع سوى مناقشات ما بعد الرحلة؛
- قادة أو موظفو سلامة تلقوا تقارير.
قد يؤدي جمع هذه الأدوار إلى انطباع زائف بأن كل تفصيل تأكد بصورة مستقلة عبر كل قناة. وينبغي لأي صفحة مستقبلية مفيدة أن تحدد كل شاهد معروف بالاسم والتاريخ والطائرة والمستشعر ومستوى الوصول إلى المعلومات.
تحديث الرادار واختبار المسارات الزائفة
تفيد الروايات بأن الاتصالات المتكررة أصبحت ملحوظة بعد تركيب أو استخدام رادار المصفوفة الممسوحة إلكترونياً النشطة APG-79. وأفادت التقارير بأن الأطقم اشتبهت أولاً في أخطاء برمجية أو عتادية وأجرت فحوصاً قبل التعامل مع بعض الاتصالات على أنها خارجية.
لهذا التسلسل دلالة لأنه يُظهر تشككاً مهنياً. لكنه لا يثبت في حد ذاته أن كل مسار لاحق كان صحيحاً. فقد تكشف قدرات المستشعرات الجديدة بالونات أو تشويشاً أو تداخلاً إلكترونياً أو حركة بعيدة لم تكن تُرصد سابقاً، كما قد تكشف أجساماً جديدة بالفعل. وتمنع تشخيصات النظام غير المتاحة للعامة إجراء تقييم مستقل لجودة المسارات والترشيح والربط.
التأييد متعدد المستشعرات
يكون الاتصال الراداري أقوى دليلاً إذا التقطته حاضنة استهداف أو شوهد بصرياً مقارنة بعودة منفردة على شاشة. ويشير السجل العلني إلى أن بعض اتصالات الساحل الشرقي جرى تتبعها عبر أكثر من نمط استشعار.
ومع ذلك يجب استخدام وصف «متعدد المستشعرات» لكل حالة على حدة. فلم يثبت علناً أن لكل مسار راداري جسماً بصرياً مطابقاً أو تسجيلاً بالأشعة تحت الحمراء، أو أن هوية المسار نفسها حُفظت بصورة متصلة. كما يمكن لأنظمة الاستشعار أن تتشارك بيانات الملاحة والتوجيه والتوقعات، لذلك لا يعني الاتفاق استقلال الأدلة تلقائياً.
رواية الاقتراب البصري الخطير
يعد الاقتراب الخطير المبلغ عنه لجسم «مكعب داخل كرة» من أكثر ادعاءات المجموعة تميزاً. وقد ذكر Graves أن طاقماً آخر طار بين جسمين أو مر قريباً من أحدهما بعد أن رصدته طائرة متقدمة. وتشير الرواية، إن نُقلت بدقة، إلى جسم منفصل وخطر حقيقي على السلامة.
لم يُنشر علناً عن ذلك الحدث أي تصريح مباشر من شخص معروف بالاسم، أو تقرير مخاطر أصلي، أو تسجيل صوتي لقمرة القيادة، أو فيديو، أو بيانات قياس عن بُعد. ولذلك فإن Graves شاهد مباشر على سماع التقرير داخل سربه، لا على رؤية الجسم. وينبغي للصفحة أن تصف ذلك بأنه رواية منقولة لكنها قريبة عملياتياً من الحدث.
GIMBAL
يُظهر GIMBAL مصدراً بالأشعة تحت الحمراء يبدو وكأنه يدور، بينما يناقش الطاقم الجوي مجموعة أخرى من الاتصالات على شاشة للوعي الظرفي. وتفسر تحليلات متنافسة الدوران الظاهري بأنه حركة فعلية للهدف، أو سلوك بصريات المستشعر، أو وهج، أو مزيج من ذلك.
يفتقر المقطع المنشور إلى التسلسل الكامل السابق واللاحق، وبيانات الرادار، والمدى الدقيق للهدف، والبيانات الوصفية الكاملة للنظام. ويعد التسجيل الصوتي المتحمس في قمرة القيادة دليلاً على رد فعل الطاقم وسياق العرض، لا قياساً معايراً لأبعاد مركبة أو نظام دفعها.
GOFAST
يتضمن GOFAST معلمات ظاهرة على الشاشة تسمح بإعادة بناء هندسية. وخلص تحليل AARO المنشور إلى أن الهدف كان أعلى وأبطأ مما يوحي به الاسم والانطباع الأولي بقربه من السطح. ويضعف ذلك بدرجة كبيرة الادعاءات بأن الفيديو يثبت بصورة مستقلة وجود مركبة تتحرك بسرعة استثنائية فوق البحر مباشرة.
تظل هوية الهدف الدقيقة غير مؤكدة في التقرير العلني. وربما كان بالوناً أو جسماً جوياً عادياً آخر. ولا يعني حسم حركيات المقطع أن اتصالات السرب غير المرتبطة به كانت عادية أيضاً.
الاستقلال وثقافة الإبلاغ
تزيد التقارير المتكررة من أطقم مختلفة القيمة الاستدلالية، لكن الأطقم عملت ضمن مجتمع مهني مترابط بشدة. فقد اشتركت في أنظمة الرادار وشبكات الاتصال اللاسلكي والإحاطات والمجال الجوي والمناقشات غير الرسمية. وبعد انتشار وصف «مكعب داخل كرة» أو سردية «اتصال مجهول»، كان من الممكن أن تتأثر الإدراكات والصياغات اللاحقة.
لا يجعل ذلك التقارير كاذبة. بل يعني أن عدد الشهود المستقلين ينبغي أن يستند إلى سجلات أُنتجت قبل المناقشة، لا إلى عدد الأفراد الذين تعرفوا لاحقاً إلى قصة السرب نفسها.
الدلالة على سلامة الطيران
حتى البالون أو الطائرة المسيّرة العادية يمكن أن يشكلا خطراً شديداً في التدريب العسكري عالي السرعة. وأقوى استنتاج مؤسسي من أدلة المجموعة هو أن أجساماً أو اتصالات مجهولة كانت تدخل أو تظهر داخل ميادين خاضعة للسيطرة ولم يكن يجري تحديدها أو الإبلاغ عنها بصورة موثوقة.
لا تعتمد أهمية السلامة على وجود منشأ استثنائي. فمن شأن تحسين الإبلاغ والاحتفاظ ببيانات المستشعرات وتقديم تغذية راجعة سريعة أن يعزز الحد من المخاطر والتقييم العلمي معاً.
تفسيرات بديلة
مزيج غير متجانس من البالونات والطائرات المسيّرة والحركة التقليدية
نقاط القوة
- قد تحتوي ميادين التدريب على بالونات ومنصات بحث وطائرات مسيّرة وحركة جوية مسجلة خطأ.
- يمكن لحساسية الرادار الجديدة أن تكشف أجساماً صغيرة كانت المرشحات تستبعدها سابقاً.
- يتسق GOFAST مع حركة غير شاذة.
- لا يلزم أن تكون للاتصالات المتكررة هوية واحدة.
نقاط الضعف
- رأت بعض الأطقم أن السلوك والاستمرارية لا يتسقان مع الحركة المتوقعة.
- المظهر المبلغ عنه لمكعب داخل كرة ليس وصفاً معتاداً لطائرة.
- لا تحدد السجلات العلنية جسماً عادياً بعينه لكل حدث.
شوائب المستشعرات أو التأثيرات الإلكترونية أو أخطاء معالجة المسارات
نقاط القوة
- أصبحت الاتصالات بارزة بعد تحديثات الرادار.
- يمكن لأنظمة التتبع المعقدة أن تنشئ مسارات زائفة أو تُبقي عليها.
- قد تولد اختبارات الحرب الإلكترونية مؤشرات غير مألوفة.
- تفتقر بعض التقارير إلى رصد بصري مستقل.
نقاط الضعف
- أفادت الروايات بأن الأطقم حاولت إجراء فحوص تشخيصية.
- التُقطت بعض الاتصالات بمستشعرات أخرى أو وُصفت بصرياً.
- لا يمكن اختزال اقتراب بصري خطير، إذا كان موثقاً بدقة، في شائبة رادارية.
اختبارات سرية للولايات المتحدة أو الحلفاء
نقاط القوة
- وقعت الأحداث في مجال جوي للتدريب العسكري.
- قد تفسر طائرات مسيّرة غير مألوفة أو أنظمة حرب إلكترونية أو اختبارات إدارة البصمة السرية والمؤشرات الغريبة.
- قد لا يكون أفراد السرب مخولين بالاطلاع على برامج شديدة التجزئة الأمنية.
نقاط الضعف
- من شأن الاختبارات غير المعلنة قرب طائرات الحاملة أن تخلق مخاطر تصادم وقيادة.
- لم يُطابق علناً أي برنامج محدد بهذه التقارير.
- يتطلب نمط مطول عبر فترات التدريب إخفاقات متكررة وغير آمنة في الفصل العملياتي.
مراقبة أجنبية أو جمع استخباراتي
نقاط القوة
- للمراقبة المستمرة قرب المناورات البحرية غرض استخباراتي معقول.
- قد يصعب تصنيف الأنظمة الصغيرة غير المأهولة والبالونات.
- تعاملت البحرية منذ ذلك الحين مع اختراقات الميادين باعتبارها مسألة مكافحة استخبارات وسلامة.
نقاط الضعف
- لا تحدد الأدلة العلنية منصة أجنبية.
- تتجاوز بعض ادعاءات الأداء المنسوبة القدرة المعروفة للطائرات المسيّرة الصغيرة على التحمل، رغم افتقار هذه الادعاءات إلى قياس كامل.
- لا يحسم التفسير الأجنبي أسئلة بصريات المستشعر في مقاطع الفيديو.
مجموعة متبقية من أجسام مادية غير معتادة فعلاً
نقاط القوة
- أبلغت عدة أطقم مدربة عن اتصالات متكررة.
- وُصفت بعض الأحداث عبر قنوات رادارية وبالأشعة تحت الحمراء وبصرية.
- يشير الاقتراب الخطير المبلغ عنه إلى جسم منفصل.
- لم تقتصر الاستجابة العملياتية على الروايات الشعبية العامة.
نقاط الضعف
- البيانات الخام الكاملة غير متاحة للعامة.
- يجمع سجل المجموعة أحداثاً كثيرة لم يُفصل بينها جيداً.
- لا يُظهر مقطع شهير واحد على الأقل سرعة استثنائية.
- لا توجد مادة مستعادة أو صورة قريبة عالية الدقة تحدد البنية أو المنشأ.
ما هو ثابت
- أبلغت أطقم جوية للبحرية مرتبطة بانتشار Roosevelt عن اتصالات مجهولة متكررة خلال 2014–2015.
- شملت بعض التقارير أنظمة رادار عسكرية وحواضن استهداف.
- أفادت الروايات بأن طاقماً جوياً منفصلاً وصف اقتراباً خطيراً لجسم على هيئة مكعب داخل كرة.
- GIMBAL وGOFAST تسجيلان أصليان للبحرية من يناير 2015.
- وصفت وزارة الدفاع الظواهر المسجلة بأنها غير محددة عند نشر المقاطع في 2020.
- قيّمت AARO منذ ذلك الحين GOFAST بأنه يُظهر حركة غير شاذة يهيمن عليها اختلاف المنظر.
- أثارت التقارير مخاوف مشروعة بشأن سلامة الطيران والإبلاغ.
ما لم يثبت
- قائمة كاملة بالشهود المباشرين وتصريحاتهم الفردية.
- أن كل اتصال للسرب مثّل جسماً مادياً.
- أن نوعاً واحداً من الأجسام يفسر السلسلة كاملة.
- أن جميع التقارير أُنشئت بصورة مستقلة قبل المناقشة.
- أن حدث المكعب داخل الكرة سُجل بواسطة مستشعر.
- أن الدوران الظاهري في GIMBAL كان دوراناً مادياً لمركبة.
- أن GOFAST تحرك بسرعة استثنائية.
- مشغّل أي جسم غير محسوم أو تقنيته أو منشؤه غير البشري.
الأدلة المفقودة أو غير المتاحة
- تقارير السلامة الأصلية ووثائق الاقتراب من التصادم في الجو.
- تصريحات منسوبة بالاسم إلى طاقم المكعب داخل الكرة.
- التسجيلات الكاملة لـ GIMBAL وGOFAST.
- بيانات رادار وATFLIR وقياس عن بُعد للطائرة متزامنة زمنياً.
- تشخيصات APG-79 وإعدادات الترشيح وتحليل المسارات الزائفة.
- سجلات التحكم في الميدان للبالونات والطائرات المسيّرة والاختبارات السرية.
- تسلسل زمني لكل طلعة على حدة يفصل بين كل تقرير.
- التغذية الراجعة للتحقيق التي قُدمت إلى الأطقم.
التقييم العام
نقيّم أفراد سرب Roosevelt بوصفهم مجموعة شهود عملياتية مهمة، ولكن ليس باعتبارهم كتلة متجانسة واحدة من التأييد. وتدعم الروايات المتاحة بقوة أن طياري البحرية واجهوا اتصالات متكررة غير محددة وأن نظام الإبلاغ لم يوفر تحديداً مرضياً للهوية أو تغذية راجعة كافية للسلامة.
استناداً إلى الأدلة المتاحة، نرى أن سجل المجموعة أقوى ما يكون في إثبات وجود مشكلة حقيقية في الوعي بالميدان وسلامة الطيران. وهو أضعف فيما يخص القول إن مركبة متقدمة واحدة أظهرت مراراً أداء طيران استثنائياً. فالأدلة العلنية تجمع بين اتصالات رادارية ومقاطع بالأشعة تحت الحمراء وأوصاف بصرية وشهادة منقولة عن اقتراب خطير، من دون سلسلة مكتملة تثبت أن جميع القنوات كانت تتعلق بالأجسام نفسها.
ينبغي الآن وصف GOFAST بأنه تسجيل أصلي لكنه غير شاذ من حيث الحركيات. ولا تزال في GIMBAL وتقرير المكعب داخل الكرة سمات غير محسومة، لكن أياً منهما لا يقدم دليلاً معايراً متاحاً للعامة على تكنولوجيا غير بشرية. وينبغي لصفحة شهود مسؤولة أن تشجع على نشر التقارير الفردية والبيانات الخام بدلاً من تحويل عدم اليقين على مستوى السرب إلى استنتاج جماعي استثنائي.
درجة الثقة حسب الادعاء
- مرتفعةأبلغ طيارون مرتبطون بـ Roosevelt عن اتصالات مجهولة متكررة وتعاملوا مع بعضها باعتبارها مخاطر على السلامة.
- مرتفعةGIMBAL وGOFAST تسجيلان أصليان للبحرية من الفترة ذات الصلة.
- متوسطة إلى مرتفعةتوافقت بعض الاتصالات على الأقل مع أجسام مادية خارجية محمولة جواً.
- متوسطةساهم أكثر من نوع متميز من المثيرات في السلسلة.
- منخفضة إلى متوسطةتحفظ رواية المكعب داخل الكرة بدقة المظهر المادي للجسم.
- منخفضةتُظهر الأدلة المنشورة تسارعاً أو دفعاً استثنائياً.
- منخفضة جدًاتحدد أدلة المجموعة تكنولوجيا أو منشأ غير بشري.
المصادر
سجلات رسمية، ومواد معاصرة للحدث، وأرشيفات مؤسسية، وأبحاث أخرى مستشهد بها. ويهدف إدراجها إلى توثيق السجل، ولا يعني أن الناشر يؤيد كل تفسير مُبلغ عنه.
- U.S. Department of Defense — نشر مقاطع الفيديو التاريخية للبحرية، 27 April 2020
- AARO — صور UAP الرسمية
- AARO — تقارير حسم حالات UAP، بما في ذلك GOFAST
- U.S. House Committee Repository — جلسة استماع UAP في 26 July 2023
- Congress.gov — سجل جلسة الاستماع في 26 July 2023
- NAVAIR — مكتبة وثائق Freedom of Information Act
- The New York Times — طيارو البحرية أبلغوا عن أجسام غير مفسرة، 26 May 2019
- NASA — مواد الدراسة المستقلة لـUAP
- Federal Aviation Administration — Aviation Safety Reporting System
أبحاث الحالة المرتبطة
شهود آخرون في السجل
تحدد هذه الروابط أشخاصًا أو مجموعات مرتبطة بالحالة نفسها. وينبغي تقييم رواياتهم بصورة مستقلة قبل اعتبارها تأييدًا متبادلًا.