نظرة عامة
في 11 مايو 1950, صوّر المزارعان في أوريغون Paul وEvelyn Trent جسمًا غير محدد فوق ممتلكاتهما قرب McMinnville. وأصبحت الصورتان من أكثر الصور تحليلًا واستمرارًا في تاريخ أبحاث UAP.
بقيت الصور مجهولة إلى حد كبير حتى نشرها McMinnville Telephone-Register في 8 يونيو 1950. ثم وزعتها International News Service على المستوى الوطني وظهرت لاحقًا في Life مجلة، مما جلب للقضية اهتمامًا عامًا واسعًا.
الصور
أبلغت عائلة Trent عن رؤية جسم معدني قرصي الشكل يتحرك بصمت عبر السماء. وأحضر Paul Trent كاميرته والتقط صورتين قبل أن يختفي الجسم من مجال الرؤية.
تُظهر الصور:
- جسمًا قرصي الشكل بملف مقبب قليلًا.
- لا وسيلة دفع مرئية.
- لا ضبابية حركة واضحة رغم الحركة المبلغ عنها.
- زاوية مشاهدة متسقة بين الصورتين.
أُرسلت السلبيات الأصلية إلى وكالات أنباء للفحص لكنها لم تُعد إلى عائلة Trent قط.
التحليل
خلال العقود التالية فحص الصور محللون كثيرون باستخدام تقنيات تصوير أكثر تقدمًا تدريجيًا.
خلص بعض الباحثين إلى أن الصور لا تظهر دليلًا واضحًا على التلاعب، ورأوا أنها تمثل إحدى أقوى القضايا الفوتوغرافية في السجل. واقترح آخرون أن الجسم ربما كان نموذجًا صغيرًا معلقًا صُوّر أمام خلفية السماء. ورغم التحليل المكثف لم يتحقق إجماع بشأن أصالة الصور أو هوية الجسم.
على خلاف كثير من القضايا الفوتوغرافية اللاحقة، لم يظهر دليل قاطع يثبت إما الاختلاق المتعمد أو أصلًا شاذًا حقيقيًا.
الأهمية التاريخية
تظل صور McMinnville من أكثر صور UAP دراسة على الإطلاق. وتنبع أهميتها المستمرة من إتاحة السلبيات الأصلية للتحليل، وغياب دليل واضح على التلاعب الفوتوغرافي، واستمرار الخلاف بين المحققين بشأن التفسير الأرجح.