نظرة عامة

في 2020, عقدت وزارة الدفاع الأمريكية نشر رسميًا ثلاثة مقاطع فيديو للبحرية الأمريكية نوقشت على نطاق واسع وتظهر الظواهر الجوية غير المحددة (UAP) واعترف رسميًا بأصالتها. وفي العام نفسه أنشأت الوزارة Unidentified Aerial Phenomena Task Force (UAPTF) لتحسين قدرة الحكومة على كشف وتحليل وفهم تقارير الأجسام غير المحددة التي تعمل داخل المجال الجوي العسكري المحظور.

مثلت هذه التطورات مجتمعة أكبر توسع في مشاركة الحكومة الأمريكية الرسمية في تحقيقات UAP منذ نشر تحقيق New York Times في ديسمبر 2017.

مثّل التأكيد الرسمي للمقاطع، إلى جانب تشكيل UAP Task Force، انتقالًا من تحقيقات منفصلة إلى جهد حكومي منسق يركز على جمع المعلومات الاستخباراتية والأمن القومي.

نشر البنتاغون لمقاطع البحرية

في 27 أبريل 2020، نشرت وزارة الدفاع رسميًا ثلاثة مقاطع بالأشعة تحت الحمراء سجلتها طائرات البحرية الأمريكية:

  • FLIR1 ("Tic Tac")
  • GIMBAL
  • GOFAST

كانت المقاطع قد تداولت علنًا بعد تحقيق 2017 الذي نشرته New York Times لكن وزارة الدفاع لم تكن قد نشرتها رسميًا.

قال البنتاغون إن نشر المقاطع للجمهور سُمح به لتصحيح التصورات الخاطئة بشأن أصالتها والتأكيد أنها تسجيلات حقيقية صنعها أفراد البحرية.

والأهم أن الوزارة أكدت أن الظواهر الجوية الظاهرة في المقاطع ظلت مصنفة رسميًا على أنها "غير محددة".

تشكيل UAP Task Force

وفي وقت لاحق من 2020، أنشأت وزارة الدفاع Unidentified Aerial Phenomena Task Force (UAPTF) تحت سلطة Office of Naval Intelligence.

وأنشئت فرقة العمل من أجل:

  • تحسين جمع وتحليل تقارير UAP.
  • توحيد إجراءات الإبلاغ في أنحاء وزارة الدفاع.
  • تقييم التهديدات المحتملة للعمليات العسكرية.
  • تنسيق المعلومات الاستخباراتية من عدة جهات حكومية.
  • إحاطة كبار مسؤولي الدفاع والكونغرس بالنتائج المهمة.

ورثت UAPTF كثيرًا من المسؤوليات المرتبطة بجهود التحقيق السابقة، مع عملها تحت تفويض استخباراتي أوسع.

ركزت مهمتها على فهم ما إذا كانت الأجسام المبلغ عنها تمثل تقنيات أجنبية متقدمة أو شذوذات مستشعرات أو ظواهر غير مفسرة بالفعل.

الاستجابة العامة والحكومية

حظي النشر الرسمي لمقاطع البحرية من البنتاغون بتغطية إعلامية دولية واسعة وفُسّر على نطاق واسع باعتباره اعترافًا غير مسبوق بأن الحكومة تواصل التحقيق في حوادث جوية غير مفسرة.

زاد الكونغرس رقابته على تحقيقات UAP، فطلب إحاطات سرية وألزم وكالات الاستخبارات بإعداد تقييمات رسمية بشأن الظواهر الجوية غير المحددة.

كما أظهر تشكيل UAP Task Force تزايد التعاون بين المؤسسات العسكرية والاستخباراتية والكونغرسية في التعامل مع تقارير لم تكن تحظى سابقًا إلا باهتمام عام محدود.

أسهمت هذه التطورات مباشرة في نشر التقييم الأولي لـUAP الصادر عن Office of the Director of National Intelligence في يونيو 2021.

الأهمية التاريخية

مثلت أحداث 2020 محطة كبرى في تطور تعامل الحكومة الأمريكية الحديث مع الظواهر الجوية غير المحددة.

وتشمل أهميتهما:

  • النشر الرسمي لمقاطع UAP موثقة للبحرية الأمريكية.
  • التأكيد العلني أن المقاطع تسجيلات عسكرية أصلية.
  • إنشاء Unidentified Aerial Phenomena Task Force.
  • توسيع التحليل الاستخباراتي للمواجهات الجوية غير المفسرة.
  • زيادة رقابة الكونغرس على تحقيقات UAP.
  • وضع أساس لمنظمات لاحقة منها AOIMSG وAARO.

بدمج الإفصاح العلني الرسمي مع إنشاء هيئة تحقيق مخصصة، حوّل عام 2020 تحقيقات UAP من شأن عسكري محدود نسبيًا إلى قضية أمن قومي مستمرة تخضع لرقابة حكومية رسمية.

المصادر